- التعريف الحقيقي لـ "الترجمة":
يُعرفها البعض بأنها "النقل أو التحويل من لغة إلى أخرى دون الإخلال بالمعنى"، والذي أراه... أن للترجمة تعريفٌ أوسع وأشمل من ذلك بكثير، إذ أنها:
- علمٌ عظيم.
- وذوقٌ رفيع.
- وفنٌ راقٍ.
- علمٌ عظيم حيث لا يكفي للمترجم المعرفة النظرية للمصطلحات وفقط، بل يتحتم عليه الإلمام بثقافة وعادات وتقاليد الشعوب التي تتحدث اللغة المترجم منها وإليها، ولذلك لا يجب أن ننظر إلى مسألة النقل من لغة لأخرى على أنها مهمة سهلة أو يسيرة، إذ أن كل شخص الآن صار بمقدوره فتح القاموس ونقل المعنى منه بكل سهولة.... فهل يصبح بهذا العمل من زمرة المترجمين؟ بكل تأكيد لا، لماذا؟ لأن الترجمة.......... علمٌ ودراسة متأنية.
- وهي ذوقٌ رفيع يعتمد على الإبداع اللا محدود والحس اللغوي المرهف
- وهي أيضاً فنٌ راقٍ يعتمد على الوصول لأهداف كبرى مثل القدرة على تحقيق التواصل بين الشعوب والاستفادة من خبرات بعضهم البعض في كافة مجالات الحياة (السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والأدبية، والدينية، والسياحية، والفنية، والعسكرية، والعلمية، والتجارية، والإعلامية، والصناعية، والزراعية و..... و..... و..... إلخ)
- فإذا أردنا أن نُقدّر المترجمين الأكفاء حق قدرهم فلا ينبغي أن نجعلهم في مصاف الأطباء والمهندسين فحسب، بل يجب أن يرقى عمل المترجمين إلى عمل المتخصصين في أعمال البحث العلمي، الذين هم علماء الأمة وعمادها.- ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن الترجمة تُعد ركيزة أساسية في نجاح البحث العلمي في أي دولة، وذلك بسبب الدور الكبير الذي تلعبه لكي تتغلب على التحديات الكبيرة التي تقف حجر عثرة أمام حركة البحث العلمي، بل وتطرح الترجمة آليات يمكن من خلالها سد فجوة نقص المعرفة التي نعاني منها في بعض بلداننا العربية، كما أنها تخلق لنا ينبوعاً من ينابيع العلم الذي يمكن من خلاله إثراء البحث العلمي في كافة مجالاته.
ولذلك يجب أن نقر ونعترف بأنه: لا نهضة بدون ترجمة، ولا ترجمة بدون نهضة.
إذاً...
الترجمة ليست مجرد مهنة.... بل تُعد فناً مستقلاً بذاته، إذ أنها ما برحت تفتح لنا آفاق واسعة من الوعي والفهم والإطلاع على ثقافات الآخرين, وهي أم الفنون الإ
يُعرفها البعض بأنها "النقل أو التحويل من لغة إلى أخرى دون الإخلال بالمعنى"، والذي أراه... أن للترجمة تعريفٌ أوسع وأشمل من ذلك بكثير، إذ أنها:
- علمٌ عظيم.
- وذوقٌ رفيع.
- وفنٌ راقٍ.
- علمٌ عظيم حيث لا يكفي للمترجم المعرفة النظرية للمصطلحات وفقط، بل يتحتم عليه الإلمام بثقافة وعادات وتقاليد الشعوب التي تتحدث اللغة المترجم منها وإليها، ولذلك لا يجب أن ننظر إلى مسألة النقل من لغة لأخرى على أنها مهمة سهلة أو يسيرة، إذ أن كل شخص الآن صار بمقدوره فتح القاموس ونقل المعنى منه بكل سهولة.... فهل يصبح بهذا العمل من زمرة المترجمين؟ بكل تأكيد لا، لماذا؟ لأن الترجمة.......... علمٌ ودراسة متأنية.
- وهي ذوقٌ رفيع يعتمد على الإبداع اللا محدود والحس اللغوي المرهف
- وهي أيضاً فنٌ راقٍ يعتمد على الوصول لأهداف كبرى مثل القدرة على تحقيق التواصل بين الشعوب والاستفادة من خبرات بعضهم البعض في كافة مجالات الحياة (السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والأدبية، والدينية، والسياحية، والفنية، والعسكرية، والعلمية، والتجارية، والإعلامية، والصناعية، والزراعية و..... و..... و..... إلخ)
- فإذا أردنا أن نُقدّر المترجمين الأكفاء حق قدرهم فلا ينبغي أن نجعلهم في مصاف الأطباء والمهندسين فحسب، بل يجب أن يرقى عمل المترجمين إلى عمل المتخصصين في أعمال البحث العلمي، الذين هم علماء الأمة وعمادها.- ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا أن الترجمة تُعد ركيزة أساسية في نجاح البحث العلمي في أي دولة، وذلك بسبب الدور الكبير الذي تلعبه لكي تتغلب على التحديات الكبيرة التي تقف حجر عثرة أمام حركة البحث العلمي، بل وتطرح الترجمة آليات يمكن من خلالها سد فجوة نقص المعرفة التي نعاني منها في بعض بلداننا العربية، كما أنها تخلق لنا ينبوعاً من ينابيع العلم الذي يمكن من خلاله إثراء البحث العلمي في كافة مجالاته.
ولذلك يجب أن نقر ونعترف بأنه: لا نهضة بدون ترجمة، ولا ترجمة بدون نهضة.
إذاً...
الترجمة ليست مجرد مهنة.... بل تُعد فناً مستقلاً بذاته، إذ أنها ما برحت تفتح لنا آفاق واسعة من الوعي والفهم والإطلاع على ثقافات الآخرين, وهي أم الفنون الإ



Aucun commentaire