قالب مدونتي الأنيق

    Social Items

توغو تقلب الموازين وتخرج الجزائر من الكان


فاجأ المنتخب التوغولي نظيره الجزائري بالانتصار عليه بهدفين دون رد اليوم السبت على ملعب رويال بافوكنغ بمدينة روستنبرغ، ضمن منافسات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة في كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بجنوب أفريقيا.

ووقّع إيمانويل أديبايور (32) ودوفي ووم (90+3) هدفي المباراة.

واستعادت توغو حظوظها في التأهل إلى الدور ربع النهائي من منافسات الـ"كان" إذ أصبح رصيدها ثلاث نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف عن تونس في حين ودّعت الجزائر كأس الأمم الأفريقية منذ الدور الأول بالنظر إلى عجزها عن تحقيق أي نقطة في لقاءين متتاليين وبهذا ستكون مباراتها الأخيرة أمام "الفيلة" شكلية.

يذكر أنّ المنتخب الإيفواري ضرب بقوة في افتتاح مباريات المجموعة بفوزه الكبير على تونس (3-0) ليعزّز صدارته برصيد 6 نقاط، ويحجز بطاقة العبور الأولى إلى الدور التالي.

الشوط الأول
واستهل المنتخب الجزائري مباراته مع نظيره التوغولي مهاجماً أملاً في أخذ أسبقية مبكّرة تسهّل من مهمّته في بقية أطوار المواجهة الحاسمة.

وحاول فؤاد قادير محترف أولمبيك مرسيليا الفرنسي مغالطة الحارس التوغولي كوسي أغاسا من تسديدة قوية عقب إمداد ذكي من نجم فالنسيا الإسباني سفيان فيغولي بيد أنّ محاولة الأول أخطأت المرمى (8).

وعاود إسلام سليماني مهاجم شباب بلوزداد تهديد مرمى كوسي بعد تمريرة دقيقة من فيغولي لكن محاولته باءت بالإخفاق ومرت تسديدته محاذيةً للمرمى (14).

ورد منتخب "الصقور" من خلال نجمه الأول إيمانويل أديبايور عقب توزيعة من مصطفى ساليفو بيد أنّ محترف توتنهام أخفق في توجيه كرته الرأسية (16).

وفي غمرة السيطرة الجزائرية على مجريات اللعب تمكّن أديبايور من افتتاح باب التسجيل من هجمة عكسية منسقة إذ مرّر آيتي صاحب الهدف الوحيد للصقور أمام كوت ديفوار كرةً رائعة برأسه ليتسلمها نجم توتنهام وينفرد بالحارس مبولحي واضعاً الكرة تحت إبط الحارس الجزائري (32).

ورغم محاولات "محاربي الصحراء" المتتالية إدراك التعادل فقد انتهى الشوط إلى تقدّم توغولي بهدف دون رد.

الشوط الثاني
ودخل الجزائريون الشوط الثاني عازمين على العودة في نتيجة المباراة معوّلين على تحركات الثلاثي سوداني وسليماني وفيغولي الذين بحثوا عن التسجيل بكل الطرق.

وطالب "محاربو الصحراء" بركلة جزاء بعد عرقلة سليماني داخل منطقة الجزاء بيد أنّ الحكم الملغاشي حمادة نامبياندرازا أمر بمواصلة اللعب (58).

وجرّب سفيان فيغولي سلاح الركلات الحرة إلاّ أنّ مخالفته المباشرة علت مرمى كوسي بقليل (67).

وكاد عدلان غديورا أن يغالط حارس توغو من تسديدة قوية زاحفة لكنها مرت بجانب القائم الأيمن للحارس كوسي (71).

وعاود محترف نوتنغهام فورست الإنكليزي صنيعه مسدّداً كرةً قويةً زاحفةً لكن حارس توغو تدخل من جديد وأنقذ الموقف (75).

وأقحم البوسني وحيد خليلودزيتش محمد أمين عودية مكان إسلام سليماني بغية إعطاء نفس جديد لهجوم محاربي الصحراء بيد أنّ العقم الهجومي تواصل.

وتوقّفت المباراة أكثر من 10 دقائق بسبب انهيار أحد أعمدة المرمى التوغولي مما أجبر الحكم الملغاشي نامبياندرازا على إيقاف اللعب واستدعاء المسؤولين عن الملعب لإصلاح العطب.

وأثر إيقاف اللعب على مجرى اللعب وحتّى على معنويات رجال المدرب خليلودزيتش الذين راحوا يسابقون الوقت مما أدخلهم في خانة التسرّع.

ولئن بدت الأفضلية واضحةً للعيان لمصلحة محاربي الصحراء فإنّ الواقعية كانت توغولية خالصة إذ لدغ البديل دوفي ووم الحارس الجزائري مبولحي مطلقاً رصاصة الرحمة مع مطلع الدقيقة (90+3).

وبقيت النتيجة على حالها إلى حين صافرة الملغاشي نامبياندرازا لتخرج الجزائر من منافسات الكان بخيبة أمل كبرى وتعود توغو إلى دائرة المراهنة على التأهل إلى الدور ربع النهائي حيث تنطلق بحظوظ أوفر من تونس بفضل أسبقية الأهداف المقبولة والمدفوعة.

Aucun commentaire